الزائر الكريم ، نأمل منكم قراءة الفاتحة لروح سماحة الشيخ { بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين * صدق اله العلي العظيم } .. آجركم الله


الشيخ الامام قدس سره

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

طلبة العلوم الدينية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مضيف الأمام الحسن (ع)

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

البوم الصور

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

قسم الفيديو

الختمات والاهداءات

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الشيخ الامام قدس سره .

        • القسم الفرعي : ماقيل في فضله .

              • الموضوع : العلامة الشيخ العمري قده..كما عرفناه ( السيرة والمسيرة) - الجزء الثاني .

العلامة الشيخ العمري قده..كما عرفناه ( السيرة والمسيرة) - الجزء الثاني

 

 

المحور الثاني ..

خصائصه النفسية :                                                     

أ‌-       تواضعه : من اجلى خصائص فقيدنا الكبير سمة التواضع وعدم الرفعة على احد ، وبمقدور كل من يعيش معه بل كل من يلتقيه ولو لساعات قليلة ان يلمس فيه ميله للدنو الى كل الناس على اختلاف طبقاتهم وان تكتشف فيه حبه للفقراء والمحتاجين والمحرومين ، ومن اجمل ما شاهدناه في سلوكه الكريم دعابته لاقرانه واترابه من الاباء والاجداد الذين عاش معهم سني طفولته ورافقوه في اول طريقه من الشباب الى الكهولة وما بعدها وهم كذلك لايترددون عن مبادلته الدعابة البريئة التي تنم فيه عن حس انساني رفيع بتقديرالناس واحترامهم (منهم المرحوم العم محمد حمرون والشيخ صدقة بن احمد والمرحوم والعم الشيخ محمد بنجي وغيرهم والمرحوم العم الشيخ محمد عبد الحميد حكري)

 

ب‌- التقوى والعبادة والزهد :  لم يخف على احد مدى تقواه وورعه فهي بادية للعيان وهي من السمات التي تنطبع في قلب من يراه ويجالسه من اول وهلة ولا ابالغ ان قلت ان قسمات وجهه الوضاء تعبر عن ذلك الهدوء العميق والاطئنان النفسي الكبير الذي ينطوي عليه قلبه وتختزنه روحه ، فعفة لسانه وترفعه عن الحرام والشبهات في كل شيء ونبل اخلاقه كل ذلك ليس الا انعكاسا لتقواه وورعه  .

وان نزعة التعبد والميل للصلاة والدعاء والانقطاع الى الله تعالى لتظهر واضحة جلية في شخصيته الكريمة فهو بحق رجل العبادة والخشوع والخضوع .

 وكان (رض) يحرص بشكل ملفت على الالتزام حرفيا بوصايا أهل البيت في مختلف شؤؤنه راغبا بذلك الثواب ورضا الله سبحانه وحده، ومن ذلك حرصه على صلة رحمه والنظر في أحوالهم وقضاء حاجاتهم وملاطفتهم  ولا يأنف أن يمشي لزيارتهم على قدميه الخطوات الكثيرة يلوح فيه - وانت تنظراليه - وقار الشيب وهيبة الاتقياء وسمت العلماء.

لاتشعر وانت معه انك تجلس مع رجل من اهل الدنيا بل يشدك قهرا وانت بين يديه الى عالم الفضيلة والروحانية العالية فهو مصداق مميز لقولهم (عليهم السلام) " جالس من اذا نظرت اليه ذكرك الاخرة "

واما الزهد فهو مضرب المثل فيه اذ كل حصيف يعرف مقدار ما يمكن ان يحصل عليه هذا العالم من الاضواء والشهرة لو طلبها وسعى اليها في وقت كان هو الوحيد الفريد الذي يمثل الرمز الديني في بلده ومحلته فترمقه الاعين وتنشد اليه القلوب ، لكنه مع ذلك كله كان ابعد ما يكون عن البحث عن الجاه والسمعة وخفق النعال  .

ولكن يد الكرم الالهي أبت الا ان ترفع هذا العالم النبيل في مصاف اهل الذكر الجميل بامتياز وتفوق فصار محط الحب العميق والتقديرالفائق للعلماء والمراجع وعظماء هذا العصرابتداء بالسيد(ابو الحسن) الاصفهاني والسيد محسن الحكيم (قدهما) ومرورا بالسيد الخوئي والسيد محمد رضا الكلبايكاني (قدهما) وليس انتهاء بالسيد السيد السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم (مد ظلهما)  واصبح الرمز اللامع لدى الزوار والحجاج من مختلف دول العالم ومختلف المجتمعات الاسلامية

وكنا نلمس هذا التقدير الكبير له في حياته لدى علماء الطائفة ورموزها حين يتحدثون عنه باجلال واكبار في محافلهم ومجالسهم وهو اول من نسأل عنه في زياراتنا للمراجع والعلماء  والمفكرين والمثقفين من ابناء مدرسة اهل البيت عليهم السلام .

 ولعل أدل دليل على موقعه هذا في النفوس ومزلته الرفيعة في القلوب هو تشييعه المهيب الذي شهد عشرات الآلاف من عشاقه ومحبيه وفي طليعتهم كوكبة من العلماء والفضلاء واهل العلم مضافا الى مئات الرسائل والتعازي والبيانات التي صدرت من اصقاع المعمورة معبرة عن الالم لفقده وفراغ الساحة الشيعية والاسلامية الذي تركها رحيله والثلمة التي لايسدها شيء بموته .

  

ج – صبره وحلمه : مع كل ما عاناه شيخنا العلامة الراحل (قده) من بلاءات رافقته مع امتداد عمره الطويل ومن تحديات وصراعات من اجل المبدأ والرسالة التي آمن بها وكرس عمره الشريف لها تلك الرسالة المتمثلة في حفظ مدرسة اهل البيت (ع) من الاندثار والتغييب والتهميش ،ومع كل الوان الاذى التي كابدها من القريب والبعيد ، ومع معاناته لاعتلال الجسد بالامراض مع كل ذلك الا انه اظهر صبرا عجيبا وصمودا متينا امام ذلك كله ، فلم يتضجر ولم يتبرم ولم يشك لاحد ابدا شيئا مما يعانيه بل انك لاتشعر على وجهه مهما عايشته شعورا بالضعف او الانهزام امام ضغوط الحياة ومشاكلها فهو الرجل الصامد والجبل الشامخ والمجاهد الصبور وعنده (قده) مع ذلك قدرة فائقة على امتصاص الالم واظهار القوة والتماسك ، وكان كثير ما يدعو في قنوته بهذا الدعاء ( اللهم من علينا بالتوكل عليك والتفويض اليك والرضا بقدرك والتسليم لامرك حتى لانحب تعجيل ما اخرت ولا تاخير ماعجلت) .

ولم تتغير فيه هذه السمة حتى اواخرحياته الحافلة بالآلام حين كان يعاني من ضعف البنية الجسدية وتراكم الامراض بل ظل يحافظ على بهجته وتماسكه واشراق روحه ، تشع في كلماته وبسماته دلالات الرضا والصبر والشموخ وكان آخر لقائنا به أنا وسماحة الشيخ صالح اللولو قبل شهروسبعة أيام من وفاته ولحوقه بربه فوجدنا فيه كل ما ألفناه منه من الاحتفاء  والبشاشه وخفض الجناح، أخبرته بأننا على سفر فهمس في أذني قارئا قوله تعالى :{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد} .   

 د - الحكمة وبعد النظر : لايختلف اثنان ممن عرف العلامة الراحل وعاشره في مدى دقته في التعاطي مع الامور بحكمة العالم المسؤؤل والقائد الحكيم الذي يحسب لكل شيء حسابه ويضع الامور في مواضعها اذ لم يستطع احد ان يسجل عليه موقفا متهورا أومندفعا في علاقاته مع الداخل والخارج وله في هذا المضمار براعة فائقة جعلته الرجل المتميز في حكمته وحنكته ، هذا مع شدة التعقيدات التي تحيط به وبمجتمعه المدني على كل الاصعدة ، وقد مرت به وبقومه ظروف ضاغته وصعبة خرج منها بنجاح عجيب لم يتورط في انقسام او تبعية او استفزاز لاحد فهو الرجل الذي عرف الطريق وحدد معالمه ومشى فيه برؤية واضحة وخطى رزينة وبصيرة مستنيرة.

 

هـ - صمته : كان - قدس سره - يميل الى الصمت كثيرا وبشكل ملفت فقد تجلس عنده لساعات فلاتسمع منه الا القليل من الكلمات التي يشارك بها جلساءه وضيوفه بالتحية وحسن المجاملة اما اذا سئل عن مسألة دينية فنراه يفيض في شرحها بما يناسب السؤال ويسد حاجة السائل.

ونحن نحسب أن صمته لم يكن الا نزاهة وتعففا من الدخول فيما لايليق بالعالم النبيل التقي ولا يناسب الانسان القائد المسؤؤل ، واننا ونحن في مجلسته لنشعرباننا في محضرمن محاضراهل العلم والتقى التي تترفع عن كل مايشين بالمرء المؤمن النزيه من لغو او فحش اوتعريض بأحد  فلامجال عنده لتنقيص عالم او حتى جاهل ولايقبل هو بذلك ولا يصغي للطعن في غائب مهما كانت منزلته مادام مؤمنا يحرم هجاؤه ولاتجوز غيبته ، فالصمت عند شيخنا الراحل هو صمت الموقف المسؤؤل لا صمت العاجز الخامل وهو صمت العالم التقي الورع لاصمت الجاهل الضعيف.

 

و– الوقار والاتزان : ان فقيدنا العزيز كان يجمع بين خصلتين قلما تجتمع لانسان كان يجمع بين البساطة والعفوية من جهة والهيبة والوقار من جهة اخرى وعندما تقترب منه وتتحدث معه تشعر انك قريب من قلبه كثيرا وكأنك أحب الناس اليه لكنك تشعر مع ذلك انك لاتسطيع ان تقتحم عليه اسوار العظمة التي تغمره واستارالجلالة التي تحليه والتي سبغها عليه العلم والتقوى والفضيلة (فهو مع قربه منا ودنوه الينا الا اننا لا نكلمه هيبة منه وتعظيما له) ،

ولم يكن – رضوان الله عليه - ليتجاوب مع المواقف العاطفية التي تحمل الانسان عادة على الخفة والنزق من حالات الفرح او الحزن الا باتزان العالم ووقارالرمز ومسؤولية القدوة والقائد ، فلم نره يضحك بملء فيه ابدا ولم نسمع صوت ضحكه ابدا بل كان كما هي سيرة العظماء (لايقهقه بل جل ضحكه التبسم) ، ولايرفع صوته عاليا  في نداء او بكاء اوفي محفل عام بل يكتفي بنبرة هادئة مطمئنة تتوالى فيها الكلمات بلا صخب مؤذ او ضعف ممل .

 

 

ز – علو همته : من خصائصه الفذة روحه المتألقة النشطة وهمته العالية وطموحه الوثاب إذ لم يعقه الوسط الاجتماعي الذي تلقاه عند رجوعه من النجف الاشرف ليستقر في المدينة المنورة لم يعقه ذلك الوسط الاجتماعي المنغلق على نفسه والمنكفء على ذاته بما كان يعاني فيه الناس من شظف العيش وصعوبة الحياة والأمية المتفشية والتخلف العلمي والديني والثقافي عن ان يفكر بعزيمة صلبة وحماس ثابت في ان يحمل على عاتقه العمل والمثابرة من اجل التغيير منطلقا من الصفر في تهيئة مجتمعه لنهضة عظيمة ورائدة على كل الصعد.

 والملفت ان هذه العزيمة وذلك التطلع والحماس بقي معه حتى آخر لحظات حياته بروح شبابية ساخنة ينظرللاشياء من خلالها .

ونحن نعرف ان الانسان كلما تقدم به السن يبدأ بالانغلاق على نفسه يصارع هموم الشيخوخة وبلاءاتها الا اننا لم نشعرفي شيخنا الراحل رحمه الله شيئا من ذلك ابدا وجدناه مندمجا في مجتمعه يفكر ويدبر ويوصي ويتأمل في مستجدات الحياة وقضاياها المعاصرة بحيوية ونشاط وحضورجيد بما يناسب ظروفه الصحية وضعف بنيته البدنية آنذاك

  ......................................           

ح- ذاكرته  : تمتع فقيدنا الراحل (قده) بذاكرة جيدة وحضور ذهني متميز مقارنة مع غيره من اقرانه الذين عاشوا هذه المساحة الطويلة من العمر فلم يلحظ عليه حتى بعد تجاوزه التسعين عاما من عمره انه فقد ذاكرته كليا اواعتراه ارتباك ذهني الا ما يعتاد لدى كل انسان ان ينساه مع تمادي الايام والسنين.

 وقد سألته عن أصول بعض قبائل المدينة المنورة والى من تنتسب فأجاب ( اننا سمعنا قديما انهم من السادة الهاشميين ثم قال: إن أصول هذه القبيلة من اليمن ) كان هذا في شوال من العام ألف واربعمأة وثلاثين للهجرة أي قبل وفاته بسنة وخمسة اشهر تقريبا وكان عمره آنذاك يربو على المأة عام.  

وكان (قده) يسأل من قبل العلماء والمراجع في تشخيص حدود جبلي الصفا والمروة واللذين جرا عليهما في حياته بعض الازالة والتغيير في مشروع توسعة المسعى فكان يجيب عن ذلك باسهاب وذاكرة حاضرة بلا تلكؤ ولا تردد.                                                                

وكان يتذكر زواره بشكل جيد مع كثرة الوافدين عليه من شتى البقاع والبلدان ، ويعي كل من يتعلق به من اصدقاء واقارب وكل ما يخصه من أملاك وبيوت وعقارات وما اشبه ذلك .

ط- نقاء السريرة وسلامة القلب :  ان من أبرز خصائص شيخنا الراحل- قده- النفسية والروحية قدرته  الفائقة على التعالي على الحقد والضغينة وإبطان السوء لاحد من المؤمنين فلم يسجل عليه على طول عصره الحافل بالتجاذبات والتقلبات الفكرية والسياسية والاجتماعية  شاهد واحد على محاولة للانتقام من خصم او التشفي من مسيء في الوقت الذي كان الشخصية الأبرز والأجمع لما تطمح اليه النفوس دينا ودنيا  الامر الذي يجعله محط سهام النقد النزيه وغير النزيه والاتهامات المغرضة والشائعات المفتعلة ، ولكنه خرج مع كل ذلك بسلامة قلب وطهارة باطن وروح متسامحة محبة متعالية على التجريح والاساءة .

ومن الشواهد الحسية على هذا المعنى والتي لمسناها عن قرب في علاقتنا به هو حبه العميق واجلاله البالغ لأبنائه من طلبة العلوم الدينية المدنيين الذين حفوا به ولازموه في حله وترحاله اومن كانوا يجيؤن لزيارته والتشرف بالسلام عليه بين آونة وأخرى وجدناه ينظر اليهم بعين المحبة والعطف ولم نشعر اننا كنا نسبب له ازعاجا او ضيقا او مزاحمة في سلطان او جاه بل على العكس كان يستقبلنا استقبالا حارا مملوءا غبطة وسعادة وكأننا حينما نقرأ في حضرته مجلس عزاء او كلمة في احتفال ديني كأننا بذلك  قدمنا له خدمة او حققنا له مطلبا او أسدينا اليه معروفا فإذا نزلنا من على المنبر استقبلنا استقبال الفاتحين بوجه يطفح بالبشر وبابتسامة يملؤها الرضا فيقربنا اليه ويجلسنا بجانبه.

هذا وكان رضوان الله عليه يحاول احيانا ان يزيح عن طريقنا العقبات والمعيقات التي قد نواجهها من الجمهور الذين ربما يبدى بعضهم تبرمه او امتعاضه من الخطيب بشكل غير لائق ولا مبرراحيانا قال لي يوما من الايام وهو يحثني بشدة على مواصلة الخطابة الحسينية ( ان هذا الذي تقومون به هو لكم وانا اريد لكم ان تنفعوا الناس وان ينفعوكم)  وفي هذا مؤشر واضح على عمق نظرته للأمور فهو (قده) يريد لطالب العلم ان تكون له قاعدة شعبية قوية بمثابة الحصانة التي تحفظ له موقعه الاجتماعي والرمزي ليتمكن من اداء واجبه في خدمة الناس وتوجيههم بالاتجاه الصحيح وهذا ما فهمناه من قوله ( اريد انت تنفعوا الناس وينفعوكم).

  تابعونا بالجزء والمحور الثالث ( ملامح عامة من شخصيته )

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/11   ||   القرّاء : 4297




البحث في القسم :


  

جديد القسم :



 تقرير عن الذكرى الأولى لرحيل الشيخ محمد علي العمري

 عام على الرحيل

 الذكرى السنوية الأولى للفقيد سماحة الشيخ الامام العمري

 إحياء ذكرى عاشوراء 1433

 العلامة الشيخ العمري قده..كما عرفناه ( السيرة والمسيرة) - الجزء الثالث

 العلامة الشيخ العمري قده..كما عرفناه ( السيرة والمسيرة) - الجزء الثاني

 العلامة الشيخ العمري قده..كما عرفناه ( السيرة والمسيرة) - الجزء الأول

 زيارة مكاتب المراجع الدينية للمضيف لحج عام 1432هـ

 الشيخ كاظم العمري والفتنة الطائفية

 المرجع الاعلى الشيرازي يستقبل نجل المرحوم العلاّمة العَمري

ملفات عشوائية :



  الشيخ محمد كاظم الجشي اية الله الشيخ العمري

 الجمعة المهدوية

  آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ينعى الفقيد

 آية الله العظمى السيد عبد الكريم الأردبيلي ينعي الفقيد (قده)

 فيديو من انتاج بروفي سيهات

 الشيخ العمري في ستين عام

  آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي

 السيد كاظم الحائري يعني الفقيد (قده)

 اية الله الشيخ نوري همداني ينعى الشيخ العمري

 إنطفاء الشموع

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 10

  • عدد المواضيع : 80

  • التصفحات : 445607

  • المتواجدون الآن : 1

  • التاريخ : 19/10/2016 - 12:58

قسم الفيديو :

           . :  الجديد  : .

 بداية رحلته إلى العراق

 أعمال ليلة القدر 23 رمضان 1433 الجزء الثالث

 أعمال ليلة القدر 23 رمضان 1433 الجزء الثاني

 تكريم الشيخ العمري في مولد النبي 1429

  خطبة الجمعه 16 ذي القعدة 1432 للشيخ كاظم

 أعمال ليلة القدر 23 رمضان 1433 الجزء الأول

 وفاة الإمام علي عليه السلام 1433 الليلة الثانية

 ;كلمة الشيخ كاظم العمري حول مسألة هلال شوال 1433

 وفاة الإمام علي عليه السلام 1433 الليلة الثانية

 وفاة الإمام علي عليه السلام 1433 الليلة الأولى


       . :  الأكثر مشاهدة  : .

 زيارة النبي بصوت الشيخ -صوت (4135)

 قصيدة للفقيد (3528)

 حياة الشيخ الامام العمري (قدس سره ) (3516)

 تشييع الشيخ العمري (فجر ) (3446)

 يوم العاشر من محرم (3077)

 5555 (3030)

 مونتاج لسماحة الشيخ (3024)

 تعزية اهل القطيف (3012)

 الشيخ عبدالمحسن هلال- نعي لسماحة الفقيد (2970)

 مقابلة مع الشيخ تستخيري بالعزاء (2880)


       . :  الأكثر تحميلا  : .

 زيارة النبي بصوت الشيخ -صوت (1315)

 يوم العاشر من محرم (1142)

 تشييع الشيخ العمري (فجر ) (1121)

 5555 (1114)

 الرادود جاسم الفردان في أربعينية العلآمة العمري 1432ه (1113)

 الشيخ عبدالمحسن هلال- نعي لسماحة الفقيد (1088)

 تكريم الشيخ العمري في مولد النبي 1429 (1066)

 حياة الشيخ الامام العمري (قدس سره ) (1064)

 قصيدة للفقيد (1043)

 تعزية اهل القطيف (1034)


     . :  ملفات عشوائية  : .

 كلمة الشيخ جنتي

 تعزية اهل القطيف

 5555

  خطبة الجمعه 16 ذي القعدة 1432 للشيخ كاظم

 زيارة النبي بصوت الشيخ -صوت

 مونتاج لسماحة الشيخ

 أعمال ليلة القدر 23 رمضان 1433 الجزء الأول

 وفاة الإمام علي عليه السلام 1433 الليلة الثانية

 الامسية الاسرية الحلقة الثانية : كيف اجعل ابني صالحا

 قصيدة للفقيد

 
تصميم، برمجة وإستضافة      
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net